قنصل لبنان في مونتريال: الجالية اللبنانية نموذجية وتحظى باحترام السلطات الكندية

وصف قنصل لبنان العام في مونتريال فادي زيادة الجالية اللبنانية في كندا بأنها "نموذجية بامتياز ولها ثقل وحضور فاعل على كافة الاصعدة. فعلى الصعيد السياسي هناك اربعة نواب في البرلمان الفيدرالي، وعلى الصعيد الاكاديمي العديد من عمداء واساتذة الجامعات العريقة، وعلى الصعيد المهني مئات الاطباء وهم شبه مسيطرون على القطاع الطبي في مستشفيات كيبك، بالإضافة الى العديد من المهندسين والمحامين اللامعين وكوكبة واسعة من رجال الاعمال والصناعيين البارزين، كما ان نسبة التعليم ودخل الفرد لدى ابناء الجالية هي اعلى من المعدل العام في كندا". مضيفاً إن الجالية اللبنانية متأقلمة في المجتمع الكندي الى حد كبير وفي نفس الوقت حافظت على خصوصيتها وبنت لبنان صغيراً في مونتريال، وهي تحظى بتقدير واحترام السلطات المحلية، وقد لمست ذلك من خلال لقاءاتي مع كبار المسؤولين الكنديين الذين عبروا عن إعجابهم بالجالية اللبنانية التي تساهم في نهضة وإنماء كيبك."

القنصل زيادة وفي حديث لـجريدة "المستقبل" أجراه الد. ابراهيم غريّب، اعتبر أنه يمكن للنواب الكنديين الأربعة من أصل لبناني، وبينهم إيفا ناصيف وفيصل الخوري في مونتريال، العمل على تعزيز العلاقات مع لبنان من خلال لجنة الصداقة اللبنانية - الكندية في البرلمان الكندي والزيارات المتبادلة واقتراح القوانين التي تهم البلدين وغيرها. لكنه أشار الى أن "النواب الفائزين من اصل لبناني يمثلون الشعب الكندي بالدرجة الأولى وليس الجالية اللبنانية في كندا لا سيما وأن حقوق ومطالب الجالية اللبنانية يضمنها الدستور والقوانين الكندية".

 ورداً على سؤال عن مدى جهوزية القنصلية والسفارة من أجل تصويت اللبنانيين المغتربين في كندا في حال حصول انتخابات نيابية في لبنان، قال زيادة: "بناء لتعليمات وزارة الخارجية والمغتربين قامت البعثات اللبنانية في الخارج بدعوة الناخبين اللبنانيين الى الاطلاع على القوائم الانتخابية الاولية العائدة للفترة الانتخابية من 31/3/2015 لغاية 30/3/2016 المنشورة عبر الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية اللبنانية- المديرية العامة للاحوال الشخصيةwww.dgps.gov.lb والافادة في حال وجود أي ملاحظات على قيودهم ليصار الى ارسالها تباعاً الى وزارة الداخلية والبلديات للتصحيح وذلك كخطوة تمهيدية قبل اجراء اي انتخابات مرتقبة".

وعن موضوع استعادة الجنسية للمتحدرين من اصل لبناني بعد أن أقر القانون، أوضح زيادة أن السفارة ستقوم بحملة عبر وسائل إعلام الجالية ووسائل التواصل الاجتماعي وكافة مؤسسات الجالية لتنظيم محاضرات وندوات لتشجيع كل مستحق وفقاً لمواد القانون على تقديم طلب استعادة الجنسية.


ووجه زيادة بمناسبة العام الجديد رسالة إلى الجالية اللبنانية في كندا دعاهم فيها الى "تعليم أولادهم اللغة العربية وتسجيل وقوعات الاحوال الشخصية وزيارة لبنان باستمرار والاستثمار فيه ونقل الخبرات والابتكارات الكندية الى لبنان، ومن جهة اخرى نشر الثقافة والحضارة اللبنانية والمشرقية في كندا، كما دعاهم الى الانخراط بالمجتمع المحلي وتقديم افضل ما لديهم لنهضة كندا ولبنان على السواء".

*المصادر: المستقبل - جبلنا ماغازين


The content of this website is the property of Jabalna Magazine © and may not be reproduced in any form without explicit written permission by the publisher.

Recommended