Follow us


استطلاع إيبسوس لجريدة الجمهورية: لا إنتخابات رئاسية والحكومة لن تنهار

أجرت شركة Stat Ipsos استطلاعاً عن الوضع الإقليمي وانعكاساته على لبنان والاستحقاقات فيه، فأتت نتائجه لتعكس بدقة مزاج الناس حيال ثلاث قضايا رئيسة تشكل محور اهتمام اللبنانيين في هذه المرحلة: تداعيات التطورات الخارجية على لبنان، الانتخابات الرئاسية ووضع الحكومة في ظلّ الكلام عن انهيارها بفعل التحديات المطروحة أمامها، وفي طليعتها عرسال والتعيينات الأمنية. واللافت أنّ شعور الناس الفطري يتقاطع مع القراءات السياسية المعمَّقة التي تؤكّد أنْ لا انتخابات رئاسية في المدى المنظور، وتستبعد انهيار الحكومة التي شكلت ولا تزال مصلحة مشترَكة لكلّ الأطراف من أجل إبعاد لبنان من الحريق المندلع في المنطقة، وبالتالي حتى لو بلغت التطوّرات حدّ تعليق جلسات الحكومة مرحلياً، إلّا أنّ انهيارها غير ممكن لارتباطه بعوامل داخلية وخارجية داعمة لاستمرار الحكومة. وفي موازاة الشأنين الرئاسي والحكومي بدا المستطلعون غير حاسمين بما إذا كانت التطورات الدولية والإقليمية ستنعكس إيجاباً أم سلباً عليهم.

شكّل الوضع الإقليمي محور دراسة استفتائية أعدَّتها شركة «Stat Ipsos» لـ«الجمهورية»، اعتمدَت المنهج الكمّي الإحصائي، حيث أكمَل 550 مواطناً لبنانياً الإستطلاع عبر الإنترنت، وقد نفّذ العمل الميداني خلال نيسان 2015.

وشمل الإحصاء 59 في المئة من الذكور و41 في المئة من الإناث. في وقت توزّعت الفئات العمرية وفق الآتي: 18-24: 19 في المئة، 25-34: 36 في المئة، 35-44: 26 في المئة، وما فوق الـ45: 19 في المئة.

أمّا المناطق، فتوزّعت وفق الآتي: بيروت: 22 في المئة، جبل لبنان: 60 في المئة، الشمال: 10 في المئة، الجنوب: 4 في المئة، والبقاع: 5 في المئة.

الاتفاق النووي

رأى 50 في المئة من المستطلعين أنّ الاتفاق النووي بين إيران والغرب سيبصر النور، فيما عارضهم 24 في المئة، ولم يجاوب 26 في المئة، علماً أنّ الذكور هم الأكثر إعتقاداً أنّ الاتفاق النووي سيبصر النور.

واعتبر 38 في المئة أنّ التطوّرات الإقليمية والدولية ستنعكس إيجاباً على لبنان، في مقابل 38 في المئة وجدوا أنها ستنعكس سلباً، فيما اعتبر 24 في المئة أنْ لا انعكاسات. واللافت أنّ 54 في المئة من سكان الجنوب يعتقدون أنّ الانعكاسات ستكون سلبية، و60 في المئة من سكان البقاع يعتقدون أنّها ستكون إيجابية.

إنتخاب رئيس

وتوقع 23 في المئة أن يُنتخب رئيس للجمهورية في لبنان خلال 3 أشهر، فيما استبعد ذلك 53 في المئة، ولم يجاوب 23 في المئة، علماً أنّ 71 في المئة من الفئة العمرية (18-24) متفقون على أنّه لن يتمّ إنتخاب رئيس خلال 3 أشهر.

ورأى 22 في المئة من المستطلعين أنّ الحكومة اللّبنانية ستنهار أمام ضغط التجاذبات السياسية بين مكوّناتها، فيما استبعد 53 في المئة أن تنهار، ولم يجاوب 24 في المئة. وقد اعتبر 75 في المئة من الفئة العمرية (45+) أنّ الحكومة لن تنهار تحت ضغط التجاذبات السياسية بين أطرافها.

 

*المصدر: الجمهورية