عقوبات أميركية على نوّاب لبنانيين وقيادات في الجيش والأمن العام وحزب الله وحركة أمل!
جبلنا ماغازين – نيويورك
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على تسعة أشخاص، قالت إنهم يساهمون في تمكين حزب الله من تقويض سيادة لبنان ودعم أجندة النظام الإيراني في البلاد.
وشملت العقوبات كلًّا من: أحمد أسعد بعلبكي، إبراهيم الموسوي، حسن فضل الله، محمد عبد المطلب فنيش، سامر عدنان حمادة، حسين علي الحاج حسن، ختّار ناصر الدين، أحمد صفاوي، ومحمد رضا رؤوف شيباني.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات تشمل رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة، ومسؤول الأمن في حركة أمل أحمد بعلبكي، وقائد الحركة في الجنوب أحمد صفاوي، إضافة إلى العميد خطار ناصر الدين رئيس دائرة التحليل في الأمن العام اللبناني.
واعتبرت واشنطن أن هؤلاء الأفراد، من خلال دعمهم لـ«التنظيم الإرهابي»، يدفعون بأجندة إيران في لبنان ويعرقلون بشكل مباشر مسار السلام والتعافي للشعب اللبناني.
وأشارت إلى أن القائمة تضم أعضاء في مجلس النواب اللبناني، ودبلوماسيًا إيرانيًا قالت إنه ينتهك سيادة لبنان، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين اتُّهموا باستغلال مواقعهم.
اضغطوا هنا للاطلاع على الخبر في موقع وزارة الخزانة الأميركية
وأكدت الإدارة الأميركية أن استمرار حزب الله في رفضه نزع سلاحه يمنع الحكومة اللبنانية من توفير السلام والاستقرار والازدهار، مشيرة إلى أن العقوبات تستهدف أفرادًا يعرقلون عملية نزع سلاح الحزب.
وشددت الولايات المتحدة على التزامها بدعم الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة الشرعية، لافتة إلى أن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأميركية يقدّم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله.