رامي: هذه حكايتي مع مضيفة الميدل إيست

صوتنا – جبلنا ماغازين

كتب رامي، وهو اسم مستعار، عما حصل معه في خلال رحلة على متن طيران الميدل إيست بين بيروت وعمان في خلال فترة الأعياد. وقد نشر تفاصيل الحادثة على موقع "إنت الخبر":

لم أكن أتوقع في حياتي قلة ذوق و"جفاصةمثل ما حصل معي أمس على رحلة الميدل ايست المتجهة من بيروت إلى عمان

يقول رامي لقد ترددت كثيراً قبل أن أخبر الصحافة بما حصل معي وخاصة بسب زوجتي "الحنونة" " لاه يا رامي* بتخربلها بيتها.. بلكي أمها عم تموت وما عطوها إجازة.. بلكي زوجها تركها..". 

القصة هي أنه لدى صعودي إلى الطائرة وجدت أن زمن الرحلة أقل من المتوقع، فهمت فوراً إن الطائرة ستقطع فوق سوريا ولكن أحببت أن أتأكد، فسألت المضيفة:"عفواً، الطيارة بتقطع فوق سوريا؟ إيه.. طيب ما بهمكن سلامة الركاب؟ لأ ما بيهمنا.." لقد أصبت بالدهشة من جوابها الغير مهني والفظ لدرجة انني لم أصدق أذناي فعاودت السوأل من جديد علها تتدارك الوضع وتغير جوابها.. "أكيد ما بيهمكن سلامتنا.." فكان جوابها: "لأ".. 

أمام هذا الموقف سألت إحدى صديقاتها إن كان لديهم أنشف من وج هذه المضيفة فضحكت وطلبت أن أشكيها إلى المسؤولة ولكني لم أفعل لضيق الوقت.. 

لم يعد مخفي على اللبنانيين تراجع مستوى الميدل ايست التي لا تزال تشطح بأسعارها، لذلك نود من إدارة الشركة الكريمة التي تعتبر الوجه الحضاري للبنان أن يهذبوا بعض المضيفات.. إذ أني أنا نفسي شهدت مشادة كلامية بين المضيفات منذ حوالي الست أشهر في رحلة بين باريس وبيروت.. 

هذا ويقول رامي، ليس لدي شيء ضد الميدل ايست ولكن الموقف كان مزعج للغاية وأعترف أني أحببت جداً لفتة الشركة التي عايدتنا بقطعة من الحلوى قدمتها لنا مسؤولة المضيفات مع إبتسامة عريضة مرفقة بعبارة "ينعاد عليكن".. ينعاد علينا مع مضيفة خلوقة! 

(رامي إسم مستعار ولكن كل المعلومات ورقم الهاتف ورقم الرحلة مستعدون لتسليمها إلى الشركة إذا ارادت التحقيق في الموضوع)

**نقلاً عن موقع إنت الخبر

وفي وقت لاحق، كتب صاحب موقع "أنت الخبر" توضيحاً قال فيه:

"رامي هو أنا.. أنا كاتب المقال. لقد اخترت إسماً وهميا لأني لا أطمح للشهرة من قصة كهذه ولا أريد تسليط الأضواء علي فهذا لا يعنيني بقدر ما يعنيني شأن المواطن اللبناني.. اللافت كان تعاطف حوالي 80% مع "راميبينما شتمه وكذبه 20% من القراء. 
لا استغرب ال-20% فنحن شعب نكره كل مصلح، نثق بمن نحب لدرجة الجنون، ونحارب من يضع يده على الجرح.. لا يمكني لومكم فأنا نفسي هاجمت أبو فاعور حين قال القشطة فاسدة عند الحلاب.. 
الغريب بين التعليقات هي تلك التي هاجمتني فوراً واتهمتني بالتجغيل على المضيفة أو حتى بثقل الدم.. آسف أن أرى أن بعض أبناء شعبي يفكر بهذه الطريقة وخاصة أني ذكرت أن زوجتي كانت برفقتي.. الموضوع الذي حصل على الرحلة ME314 مدان بشدة ولكنه ليس نهاية الكون ولكن الغريب أنه بالنسبة لبعض اللبنانيين أصبحت قلة الإحترام والمعاملة السيئة أمراً عادياً!! 
على أي حل رأيي الشخصي بالميدل إيست لا تغيره مضيفة قليلة الأدب ويا ليت كل مضيفات الميدل ايست كتلك التي استقبلتنا لدى دخولنا الطائرة بإبتسامة أنيقة مفعمة بالترحيب والمهنية.. التفاحة الفاسدة يمكن إصلاحها ولكن إذا تُركت تنزع أخواتها"
..



The content of this website is the property of Jabalna Magazine © and may not be reproduced in any form without explicit written permission by the publisher.

Recommended