Follow us

image

مصطفى علوش... أوفيس بوي؟

 
ذات يوم كنت وزميلي "علي الحسيني" نعمل في صحيفة يومية. أرسلنا العامل office boy في الجريدة، ويدعى "مصطفى"، ليأتي لنا بعشاء من مطعم قريب من الجريدة.. تأخر مصطفى؛ ونحن كدنا نموت جوعاً. فغضب زميلي علي، والتقط هاتفه الذي يستخدمه في الاتصالات الصحافية وقد حفظ فيه أرقام عدد كبير من النواب والوزراء. واتصل بمصطفى قائلاً: مصطفى؟! فرد عليه: "نعم حبيبي".. فقال علي غاضباً: "ولك وين السندويشات والأكل والبيبسي و و و و ..يا زلمي، بتروح وما بتعود تعرف ترجع..!!"... وكانت المفاجأة أن زميلي (علي) اتصل عن طريق الخطأ بالنائب السابق الدكتور مصطفى علوش الذي كان على الخط .. فكان موقفاً محرجاً. إلا ان الدكتور علوش تلقف الاتصال بروح رياضية، فضحك على هذا الخطأ، وقال لعلي: "تكرم عينك، وأنا حاضر لخدمتك. شو بتحب جبلك سندويش؟

 

*رواها ل"جبلنا ماغازين" الصحافي صبحي منذر ياغي