Follow us

image

لينك تو بينك... من ضهور الشوير إلى دول الانتشار

جبلنا ماغازين – بيروت

في الاحتفال الذي تخصصه بلدية ضهور الشوير مساء السبت 12 تموز لتكريم المرأة اللبنانية والإضاءة على مشاكلها وهواجسها وحقوقها المنقوصة تحت عنوان Link to Pink، سيكون للمرأة اللبنانية في الاغتراب حصة كبيرة، وذلك من خلال مشاركة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ممثلة برئيسة فرع الشبيبة نسرين إسبر القادمة من تشيلي حاملة معها مجموعة من الطروحات والأفكار الهادفة إلى لفت الأنظار إلى جهودها في عالم الانتشار ودورها في نشر الثقافة اللبنانية في العالم وتربية أولادها على الانتماء للبنان ومدّ جسور التواصل معه.

رئيسة الشبيبة في الجامعة نسرين إسبر، التي تبدي حماسة ملحوظة لهذا الاحتفال، أطلقت حملة موازية أسمتها "من أجل حقوق المرأة اللبنانية المغتربة"، وبدأت مع مجموعة من شبيبة الاغتراب بنشر صور ومقالات للحشد لهذه الحملة.

إسبر قالت ل"جبلنا ماغازين" إن اهتمامها بموضوع المرأة في لبنان والاغتراب ازداد لدى اطلاعها على نتائج تقرير دولي خلص إلى وضع لبنان في مؤخرة قائمة الدول التي تعطي المرأة حقوقاً مدنية مساوية للرجل. وأضافت بلهجة متأثرة: "المرأة اللبنانية مثقفة وذكية وتستطيع أن تكون في موقع أفضل من ذلك في السياسة والمجتمع، ويجب تشجيعها على الترشح في الانتخابات ودعم تطلعاتها في هذا الإطار، كما أنه يجب منح المرأة في الاغتراب حقّ إعطاء الجنسية لأولادها أسوةً بالرجل!"

ورداً على سؤال عما إذا كانت الحملة مرتبطة نوعاً ما بالتقرير الذي نشرته محطة "غلوبو" البرازيلية عن المرأة اللبنانية ومعاملة الرجل اللبناني لها، والذي أثار ردود فعل مستنكرة من قبل الجالية في الانتشار كما في لبنان، قالت إسبر أن لا علاقة لهذه الحملة بتقرير "غلوبو" المبالغ فيه والذي تضمن الكثير من المغالطات، فصحيح أن وضع المرأة في لبنان ليس مثالياً، ولكنه ليس بالسوء الذي عرضه ذلك التقرير المشوّه".

وأوضحت إسبر أن الاحتفال في ضهور الشوير سيجري خلاله إقامة Wish Tree حيث توضع شجرة في الوسط وتقوم السيدات المشاركات بتسجيل مطالبهن على ورقة وتعليقها على أحد اغصان هذه الشجرة ليفتح بعد ذلك نقاش حول مختلف المطالب "المعلقة". كما يتضمن الاحتفال تكريم سبع سيدات لبنانيات على جهود قدمنها في حقول مختلفة. وأشارت إلى أن الشق الاغترابي من التكريم سيلحظ السيدة هيفاء شدراوي، الرئيسة السابقة للجنة النساء المتحدرات من أصل لبناني التابعة للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهي زوجة الرئيس الأسبق للجامعة عيد شدراوي، وقامت بتنظيم العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية لدعم النساء اللبنانيات في دول الاغتراب، ومنها غانا، التي ولدت وترعرت فيها.

إشارة إلى أنه بالتزامن مع احتفال ضهور الشوير، بدأت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بنشر مقالات تتعلق بوضع المرأة اللبنانية بشكل عام، والمغتربة بشكل خاص، سيقوم موقع "جبلنا ماغازين"بنشرها تباعاً ضمن فقرة "صوتنا".