Follow us

image

معلوف يدعم ترشيح سلامة للأونيسكو: كفاءته قلّ نظيرها في العالم

في سياق العريضة التي وقّع عليها كتّاب ومثقفون تطالب بدعم ترشيح الوزير السابق الدكتور غسان سلامة لمنصب مدير عام منظمة الأونيسكو، أجرت «لوريان لوجور» حواراً قصيراً مع الروائي اللبناني – الفرنسي أمين معلوف وسألته حول رأيه في الجدل المحتدم حول المنصب وترشح شخصيتين لبنانيتين له،  وموقف الحكومة اللبنانية من ترشيح سلامة.

وهنا نص الحوار:


ثمة جدل محتدم حول ردة فعل الحكومة اللبنانية على ترشّح غسان سلامة لمنصب الامين العام لمنظمة الاونيسكو. ما رأيك في هذا الجدل؟

"أنا قبل كل شيء مندهش للغاية. عندما عرفتُ أن غسان سلامة قد أعلن ترشيحه سررتُ حقاً. فهو الشخصية الأمثل لهذا المنصب. ولا أقول أنه أفضل مرشح لبناني، وإنما هو أفضل مرشح بالمطلق، وبغض النظر عن جنسيته. فكفاءته في الحقل الديبلوماسي، كما في الميادين الادارية والاكاديمية والتعليمية، قلّ نظيرها في العالم."

هل تعتقد أن التبني الرسمي لترشيحه من قبل الحكومة اللبنانية من شأنه أن يساهم في إعطاء بصيص أمل للبنانيين الذين يشهدون التدهور التدريجي لبلدهم ومؤسساته؟ ما هو الموقف الذي يجب أن تتخذه الحكومة اللبنانية في هذا الصدد؟

"لن أسمح لنفسي بالقول لأحد ماذا عليه أن يفعل. أنا فقط أعبر عن رأيي كعاشقٍ للبنان، يؤمن باستمرارية رسالته وبإشعاعه في العالم. ويبدو لي بديهيا ان وجود مواطن لبناني لديه مكانة دولية على رأس المنظمة الثقافية والتعليمية الأرفع في العالم سيكون مدعاة فخر مشروع لكل الذين يعتزون بلبنان ويؤمنون به".

برأيك هل تستطيع الثقافة الاجابة على مسائل معنى العيش المشترك في بلدنا وفي بقية دول العالم؟

"العمل التربوي والثقافي هو اليوم ضرورة مصيرية في كافة البلدان من دون استثناء. ومهمة الاونيسكو كانت، منذ البداية، بناء السلام في عقول البشر. يكفي أن نجول ببصرنا في العالم، من الشرق الى الغرب، ومن الشمال الى الجنوب، لندرك كم بات ضروريا وملحاً أيضاً التأسيس لثقافة سلام حقيقية في كل مكان. أن يتعلم البشر كيفية العيش في وئام مع بعضهم البعض على الرغم من اختلافاتهم هو التحدي الرئيسي لهذا القرن. وإذا كان من تحدٍ يفهمه اللبنانيون أكثر من غيرهم، ويستطيعون من خلاله استحضار تجربة تاريخية قيّمة، فهو هذا. وأنا واثق تماماً من أن غسان سلامة يستطيع القيام بهذه المهمة على أفضل وجه".
.