Follow us

image

فقط 45 سنة سجن للطبيب اللبناني المسخ فريد فتى في ديترويت

جبلنا ماغازين – ديترويت

تصفه الصحافة الأميركية بالمسخ... وتعرّف عنه بأنه أكثر الأطباء احتيالاً وفظاعة في تاريخ الولايات المتحدة!

هو الطبيب اللبناني المقيم في ديترويت بولاية ميشيغن الأميركية، فريد فتى، الاختصاصي في علاج السرطان. عفواً - بل الاختصاصي في تعمد تشخيص مرضاه بالسرطان بقصد جني المال والأرباح غير المشروعة  لعلاجات قدمها لمرضى ما هم بالمرضى، على حساب شركات التأمين وعلى حساب صحة مواطنين أميركيين وثقوا به وتلقوا علاجات كيميائية على مدى سنوات من دون أن يكونوا بحاجة إليها، وحقق من خلال ذلك ثروة لا تقل عن 35 مليون دولار في ست عيادات يملكها في ميشيغن.

فقد حكمت يوم الجمعة محكمة محلية في شرق ميشيغن على الطبيب اللبناني-الأميركي فريد فتى بالسجن 45 عاماً بعد إدانته ب 553 جريمة احتيال طبي، بعدما كان الادعاء قد طلب له في آذار الماضي عقوبة السجن مدى الحياة - أو175  عاماً.

وكانت عقدت جلسة المحكمة فيما عدد من ضحاياه وأقاربهم يتجمعون أمام باب المحكمة مطالبين بسجنه مدى الحياة، وكلّ يحكي لوسائل الإعلام حكايته مع فتى، بدءاً من التشخيص الكاذب، مروراً بالعلاج غير الضروري، ووصولاً إلى تأثيرات العلاجات السلبية على حياتهم وصحتهم.

فتى، الذي كان أعترف بذنبه في أيلول الماضي بتهمة إعطاء أدوية لعلاج السرطان لمرضى تم تشخيصهم بطريقة خاطئة، قدّم اعتذاراً عاطفياً في المحكمة، قائلاً إنه "يشعر بالخجل" من تصرّفاته. وقال: "لقد انتهكت قسم أبقراط وثقة مرضاي ولا أعرف كيف يمكنني أن أشفي الجرح. لا أعرف كيف أعبّر عن أسفي وخجلي".

وقبل صدور الحكم، استدار فتى نحو الأشخاص الذين كانوا يحضرون محاكمته واعتذر منهم قائلاً، بحسب ما نقلت عنه الصحافة الأميركية: السعي نحو السلطة والنفوذ يدمّر الإنسان. قصدوني بحثاً عن التعاطف والرعاية. لقد فشلت. نعم، فشلت".

يذكر أن فتى يبلغ من العمر 50 عامًا، ولديه ثلاثة أولاد غادروا الولايات المتحدة مع والدتهم إلى لبنان بعدما كانت السلطات الأميركية قد اقفلت ستة مراكز للسرطان عائدة له في آب من العام 2013.

وبحسب تقرير نشره "جبلنا ماغازين" سابقاً، فإن الطبيب المدان تخرج من كليّة الطبّ في جامعة القديس يوسف، ثم عمل في الطبّ العام في لبنان في مستشفى السان شارل. ويُذكر أنه خلال فترة مزاولته المهنة بين عام 1992 وحتى عام 2003، لم تقدّم أي شكوى في حقّه. ثم ترك لبنان عام 2003 وهاجر إلى الولايات المتحدة الأميركيّة، وحصل على الجنسية عام 2009. أوقف عن العمل في تشرين الأوّل عام 2013 بعدما تقدّم مرضى وذووهم بعدد من الدعاوى ضدّه. واسمه مشطوب من نقابة الأطباء اللبنانيين منذ عام 2008.