لبنانية مقيمة في ميلانو: الجالية اللبنانية ممتعضة وهذه هي الأسباب

 صوتنا - جبلنا ماغازين

تلقّى موقع "جبلنا ماغازين" رسالة من مواطنة لبنانية مقيمة في ميلانو مفادها أن الجالية اللبنانية الراقية في مدينة ميلانو الإيطالية تشعر بالغضب وتنظر إلى الجناح اللبناني في معرض إكسبو ميلانو 2015 الدولي - الذي افتتح الشهر الماضي ويستمر حتى تشرين الأول المقبل - على أنه إهانة لأبناء الجالية المقيمين هناك وإساءة للبنان. وينقل "جبلنا ماغازين"صرخة هذه السيدة دون أن يتبنى موقفها، إذ أنه لم يتسنّ لأي من ممثلي الموقع القيام بجولة داخل المعرض.

السيدة التي طلبت التحفظ على اسمها  كتبت تقول: "لأول مرة بِخجل قول إني لبنانية. من كم يوم زرت إكسبو ميلانو ومرقت على الجناح اللبناني وانصدمت كتير لمّا شفته، وخاصة من بعد الضجة الكبيرة اللي أخدتها حفلة الافتتاح اللي نظمتها القنصلية بميلانو الشهر الماضي، ومن بعد عدة مقالات نشرت بإيطاليا بخلال السنة الماضية لتحكي عن الاتجاه لتوأمة زيت الزيتون الإيطالي مع زيت الزيتون اللبناني على اعتبار إنو شجر الزيتون الموجود بإيطاليا وأوروبا جابوه الفينيقيين من لبنان". (بالإمكان قراءة المقال المرفق باللغة الإيطالية أسفل الموضوع)

وفي اتصال استيضاحي تلا ما كتبته السيدة اللبنانية إلى موقعنا، أوضحت عبر الهاتف، وإلى جانبها سيدة لبنانية أخرى كانت تؤيدها، أن "الجالية اللبنانية في ميلانو، صحيح أنها صغيرة تعد ببضع مئات، إلا أنها جالية مثقفة ومقتدرة ومؤلفة بمعظمها من رجال أعمال وأطباء ومهندسين وشخصيات لامعة في المجتمع الإيطالي بشكل عام، والجناح اللبناني في هذا المعرض الدولي المقام في مدينتهم لا يعكس المكانة الجيدة التي يحتلها اللبنانيون هناك".  

أضافت السيدة: "موضوع المعرض هو  feed the world -  nutriamo il mondoومعظم الدول المشاركة، إلى جانب تقديم بعض المأكولات، تعرض في أجنحتها أهم الزراعات التي تشتهر بها، فمثلاً إذا كانت دولة مشهورة بزراعة البن ، فهي تعرض شجرة البن والقهوة وما إلى ذلك، وكذلك إذا كانت دولة مشهورة بالزراعة المائية والأسماك وثمار البحر فهي تعرض أموراً من هذا النوع. ولكن عندما نأتي إلى الجناح اللبناني نجد طاولة طعام عليها صحون فارغة وبداخلها صور للمازات اللبنانية إلى جانب بضع قناني نبيذ وصواني البقلاوة والأراكيل. كما أن هناك "سناك" لبيع سندويشات الشاورما والفلافل والمناقيش".

وتضيف: " داخل السناك يعمل شخصان، أحدهما لا تفارق السيجارة فمه وهو يخدم الزبائن ويقدم لهم الطعام، رغم أن التدخين ممنوع داخل المعرض. هذا عدا عن أن الجناح اللبناني ينفرد عن غيره بوجود سجادة على أرضه وهي متسخة وكل الجناح لا يوحي بالنظافة التي هي ركن أساسي في تقديم الطعام أو الترويج للأطعمة".

وتنهي السيدة اعتراضها على الجناح اللبناني بالقول: "لا الفلافل لبنانية ولا الشاورما أصلها لبناني. ولكن المشكلة لا تكمن هنا، بل بالشكل غير النظيف وغير الحضاري الذي يظهر فيه الجناح اللبناني، وبالتالي لبنان. ونحن نتساءل هنا لماذا لم يبرزوا شجرة الأرز ولماذا لم يعتمدوا شجرة الزيتون معلماً لبنانياً اساسياً في هذا المعرض الهام عالمياً؟ يا ليتهم اكتفوا بعرض أرزة وشجرة زيتون مع بضع كلمات لجبران خليل جبران وبعض الصور لسهل البقاع مثلاً أو لبساتين صيدا وصور أو زيتون الكورة. لكانوا رفعوا لنا رأسنا عالياً كلبنانيين، لا "جرصونا" كما فعلوا!"


وهنا نص أحد المقالات التي نشرها الإعلام الإيطالي عن توأمة شجرة الزيتون في إيطاليا مع مثيلتها في لبنان:


Olio, gemellaggio Sicilia-Libano 

I due prodotti verranno distribuiti in uno speciale cofanetto

Redazione ANSA  05 aprile 2014 19:26  

PALERMO  - La storia, l'agricoltura e la gastronomia uniscono la Sicilia e il Libano. I Fenici, gli antichi abitanti del Libano, infatti, si spostarono lungo il Mediterraneo per colonizzare le coste dell'isola più di 3.500 anni, fa portandosi dietro l'olio d'oliva da una terra dove sono nate le prime coltivazioni d'ulivo. Per celebrare questo legame di antiche culture, sono state riunite in cofanetto (che sarà distribuito al Sol&Agrifood di Verona) due confezioni di olio extravergine di oliva, ottenuto rispettivamente con olive di Nocellara del Belìce prodotte in Sicilia e con olive Smeiemi prodotte in Libano, varietà che vantano una lontana origine genetica comune, un modo quindi per suggellare la fratellanza tra questi due popoli.

Ma sarà anche un primo passo verso Expo 2015 dove il Libano si ritroverà nel Cluster Bio-Mediterraneo guidato dalla Sicilia. E proprio in occasione dell'esposizione universale di Milano sarà possibile confrontare l'evoluzione che la coltivazione dell'ulivo ha avuto nei diversi Paesi del Mediterraneo.
 

وهذه بعض الصور للجناح اللبناني ويوم الافتتاح:





The content of this website is the property of Jabalna Magazine © and may not be reproduced in any form without explicit written permission by the publisher.

Recommended