رحل الشاعر جوزيف حرب... والوطن ما بيموت

غيب الموت ليل أمس (9 شباط) عاشق فيروز وعاصي ورفيق الأغنية الرحبانية، الشاعر جوزيف حرب، الرئيس السابق لاتحاد الكتاب اللبنانيين، عن عمر يناهز الـ70 عاماً، بعد صراع مع المرض.

جوزيف حرب، أغنى المكتبة الرحبانية بعدد من أجمل ما غنت فيروز من تراتيل ميلادية إلى أغنيات الحب والأغنية الوطنية... فكتب لها:
"لبيروت... من قلبي سلام لبيروت
وقبلٌ... للبحر والبيوت
لصخرةٍ كأنها وجه بحار قديم"

ومن شعره ايضاً غنت للبنان:

"من يوم اللي تكون يا وطني الموج كنا سوا
وليوم اللي بيعتق يا وطني الغيم رح نبقى سوا

تاجك من القمح تمنيتلك السلام

وشعبك بيحبك لتبرد الشمس و توقف الإيام"

كما غنت له فيروز العديد من القصائد منها: «حبيتك تنسيت النوم»، «لما عالباب»، «ورقو الأصفر»، «أسامينا»، «زعلي طول»، «خليك بالبيت»، "طلعلي البكي"، وغيرها.
لحَّن وغنَّى له مارسيل خليفة: «غني قليلاً يا عصافير» و«انهض وناضل».
ولد جوزف حرب في بلدة المعمرية قضاء الزهراني عام 1944، وتنقل في حياته بين مسقط رأسه والبترون وجبيل، وبيروت. أنجز دراسته في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في جبيل أولاً، وفي المعهد الانطوني لاحقاً. اتخذ التعليم مهنة بدأ بممارستها في العشرين من عمره في مدرسة الراهبات الأنطونيات في الدكوانة. في الوقت عينه أكمل تخصصه الجامعي في كليتي الحقوق والآداب.

نال العديد من الجوائز التكريمية، منها: جائزة الإبداع الأدبي من مؤسسة الفكر العربي، والجائزة الأولى للأدب اللبناني من «مجلس العمل اللبناني» في دولة الإمارات العربية.

كتب للتلفزيون العديد من البرامج الدرامية منها: «أواخر الأيام»، «قريش»، «أوراق الزمن المر»، و«رماد وملح».


The content of this website is the property of Jabalna Magazine © and may not be reproduced in any form without explicit written permission by the publisher.

Recommended