Follow us

image

لبناني يقتل طليقته “مرّتين” في بنسلفانيا!

جبلنا ماغازين – بنسلفانيا

صدمة تعيشها الجالية اللبنانية والعربية في مدينة ألنتاون بولاية بنسلفانيا الأميركية منذ مساء الثلاثاء الماضي في 13 حزيران المشؤوم، حيث نفذ اللبناني من أصول سورية رامي حنا أبو لوح (41 عاماً) جريمة مروعة عند مدخل حديقة عامة في تلك المدينة حيث لحق بطليقته الأميركية من أم لبنانية، باتريسيا وايت (35 عاماً)، بعدما توجهت إلى هناك للقاء أشخاص كانت تخطط معهم لافتتاح مطعم تضع فيه خبرتها في إدارة المطاعم وتؤمن من خلاله مدخولاً أكبر يكفي لتغطية مصاريف إعالة أطفالها الأربعة: أنجلينا وجون وطوني ولافيدا، والذين تترواح أعمارهم بين 6 و13 سنة.

وصل رامي إلى مكان وجود باتريسيا بعدما تعقب أثرها، وأشهر على الفور مسدساً أطلق منه النار على رأس طليقته ثم على شخص آخر كان يقف إلى جانبها، ثم عاد وأفرغ كل ما في جعبة المسدس بجسد أم أولاده.

بعد أن نفذ الجريمة قاد سيارته مسرعاً إلى منزل العائلة حيث كان أطفاله واتصل بالشرطة قائلاً: "لقد قتلت زوجتي. وهذا مصير من تخون زوجها!"

على مدى سنوات طوال - يقول مقربون من الضحية لـ"جبلنا ماغازين"- كانت باتريسيا تتعرض للضرب والذل والأذى الجسدي والنفسي وترجوه الموافقة على الطلاق، ولطالما احتاجت للذهاب إلى المستشفى للتعافي، وفي مرات عدة احتاجت للاتصال بالشرطة وتقديم شكاوى بحقه إلى أن وافق منذ حوالي 3 سنوات على الطلاق والتوقيع على إعطاء حق حضانة الأطفال بالكامل لأمهم بعدما دفعت له مبلغاً كبيراً من المال الذي كانت تدخره من أجل أولادها كما اشترت له منزلاً في لبنان.

رغم ذلك لم يترك رامي طليقته وحالها، فبعدما ترك البيت وانتقل لفترة إلى ولاية بعيدة صرف فيها كل المال الذي تلقاه منها، عاد يتصل بها ويرجوها أن تسمح له بالعودة والبقاء في منزل العائلة حتى يؤمن هجرة أهله من لبنان ومجيئهم إلى الولايات المتحدة. كما أقنعها بأن وجوده في المنزل سيكون من أجل الاهتمام بأطفاله عندما تكون هي في عملها. علماً أن رامي لم يمارس أي عمل لسنوات طويلة وكان كل مصروف المنزل والأطفال على عاتق باتريسيا. ولكن رامي كان يعمل في الخفاء... حيث كان ينهمك بمراقبة زوجته السابقة عبر تركيب كاميرات وأجهزة تعقب - وما إلى ذلك - في أي مكان تكون فيه، حتى في سيارتها، علماً أنه ضليع بمثل هذه الأجهزة؛ كما يقول المقربون.

وقال أصدقاء الضحية أن القاتل، عندما اتصل بالشرطة مسلماً نفسه، ربما اعتبر أنه بذلك يحصل على حكم مخفف، خاصة أنه قال للشرطة في أول تحقيق معه أن دافع الجريمة هو الخيانة. ناسياً أنه يعيش في الولايات المتحدة وليس هناك من أسباب تخفيفية لجريمة كهذه...

ولكن رامي قتل زوجته مرة ثانية بهذا الاتهام، إذ أن هذا التصريح الذي اتهمها فيه بالخيانة الزوجية تصدّر عنوان الخبر الأولي عن الجريمة في أهم محطة تلفزيونية محلية، ما دفع بعدد كبير من أصدقاء الضحية للاتصال فوراً بالمحطة غاضبين وموضحين أن باتريسيا هي طليقته وليست زوجته، وطالبوا المحطة بتصحيح الخبر فوراً. وبالفعل اعتذرت المحطة ونشرت بعد ذلك خبراً مصححاً. إلا أن الشر كان قد حصل وتحولت باتريسيا – على ألسنة كثيرين من أبناء الجالية – من ضحية جريمة قتل إلى خائنة جنت على نفسها... فقتلت بذلك مرتين!

*عائلة الضحية فتحت حساباً للتبرع لأطفال باتريسيا وايت على هذا الرابط:

Help Patricia White and her children