Follow us

  • الصفحة الرئيسية
  • لقاء
  • وزير العدل الأسبق شارل رزق لـ”جبلنا ماغازين”: السلطة لا تريد الانتخابات وعون يريد التمديد
image

وزير العدل الأسبق شارل رزق لـ”جبلنا ماغازين”: السلطة لا تريد الانتخابات وعون يريد التمديد

جبلنا ماغازين – لوس أنجلوس

اعتبر وزير العدل الأسبق شارل رزق أن لبنان اليوم ضحية تدخلات خارجية غير مقبولة والسلطة الحالية تمثل هذه التدخلات الخارجية. واستغرب أن لا يثور الشعب اللبناني بعد كل ما تعرض له من ذل وإفلاس وتجويع على يد هذه السلطة. وإذ اعتبر في حديث لـ"جبلنا ماغازين" أنه لو حصل هذا لأي شعب في أي بلد آخر لقامت الثورة وسالت الدماء في الشارع، استدرك قائلاً: "أنا لا أقول أننا يجب أن نثور بشكل دموي ولكن لا يجب أن نبقى هكذا فيما السلطة لا تبالي. وهذه السلطة لا تبالي كونها تعلم أنه ليس هناك شعب في لبنان، بل شعوب وطوائف".

(يمكن الاستماع إلى المقابلة كاملة أسفل الخبر)

ورأى رزق: "الشعب اللبناني اليوم مقسم إلى ثلاثة أقسام: ثلث سني وثلث شيعي وثلث مسيحي. ومع الأسف هناك أحد هذه الأثلاث يعتبر أن ما يحصل في لبنان هو انتصار كبير للقوة الاقليمية الخارجية التي يؤيدها والتي هي من تسبب بالوصول إلى هنا. فكيف يمكن للشعب اللبناني أن ينتفض فيما ثلث هذا الشعب يحبذ الكارثة التي وقع فيها بلده ويعتبرها انتصاراً للقوة الإقليمية الخارجية التي تسببت بهذه الأزمة"؟

وأضاف: "هذه السلطة الخارجية التي تريد وضع اليد على لبنان جوعت الشعب اللبناني لأن أفضل طريقة لتركيع شعب هي في تجويعه".

الوزير السابق شارل رزق، الذي تحدث لرئيسة تحرير "جبلنا ماغازين" فاديا سمعان ضمن برنامج "صوتنا" الذي تقدمه عبر راديو ماونت ليبانون – لوس أنجلوس، رأى أن عدد المغتربين الذين تسجلوا للتصويت في الانتخابات النيابية هزيل جداً مقارنةً بعدد اللبنانيين في الانتشار. مشدداً على حق كل مواطن يحمل الجنسية اللبنانية بالتصويت في الانتخابات، وقال: "أستغرب أن يكون هناك فارقاً بين اللبنانيين المقيمين في لبنان واللبنانيين المقيمين في الخارج، فكلهم لبنانيون ويحق لهم الانتخاب". وسأل: "فلماذا يجب على المغتربين أن يتسجلوا مسبقاً من أجل التصويت وبعد ذلك تنقل الصناديق إلى لبنان؟ لم كل هذه الكركبة ولماذا لا يتاح لهم التصويت إلكترونياً"؟

وقال رزق: "أنا أعرف أن الحكومة والسلطة التي وراءها لا تريد الانتخابات، لا للمغتربين ولا للمقيمين. وكل ما يصدر عنهم هو كلام بكلام، ورئيس الجمهورية لمّح إلى ذلك في تصريحاته الأخيرة".

وردأ على سؤال عما إذا كان يتوقع أن يعكس المجلس الدستوري هذا الأمر بتأجيل أو تطيير الانتخابات، قال: "تجاربنا السابقة مع المجلس الدستوري ليست مشجعة. السلطة في لبنان تخشى الانتخابات لأن الرأي العام اللبناني سيصوت ضدها".

ورداً على سؤال عما قاله رئيس الجمهورية ميشال عون من أنه لن يسلم للفراغ في نهاية عهده، قال رزق: "أنا أخشى من حصول فراغ وأخشى أكثر من الكلام الواضح للرئيس عون حين قال "إذا لم ينتخبوا خليفة لي، فأنا باقٍ"، وهذا يعني التمديد".

وفي الشأن القضائي وموقفه السابق حين كان وزيراً للعدل في عهد الرئيس إميل لحود ووقوفه إلى جانب المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، قال رزق "إن وقوفي إلى جانب المحكمة الدولية هو موقف قانوني وضميري وغير مرتبط بأي موقف سياسي".

وبالنسبة للمطالبة بتحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت، اعتبر رزق أن "هناك قضاة لبنانيين لديهم الكثير من النزاهة، ولكن لماذا لا ندعهم يقومون بعملهم"؟ وأضاف: "لقد سمعنا على التلفزيون شخصاً هو رئيس حزب ينتقد القاضي، فليدع القاضي أولاً يصل إلى نتيجة في تحقيقاته وليتحدث بعد ذلك. على كل حال، السلطة الوحيدة التي تملك حق الاعتراض على عمل القاضي هي القضاء وحده".

وقال: "إن القاضي بيطار يحظى باحترام الجميع. دعونا نعطيه الفرصة والمجال ليقوم بعمله. ولكن لا أحد غير القضاء يحق له أن ينتقد عمل قاض أياً كان".

وأبدى رزق أسفه لتمنع الرئيس عون عن توقيع التشكيلات القضائية، معتبراً أن هذا يؤثر سلباً على عمل القضاء.  وقال: "لا يجوز أن تتدخل الحكومة بعمل القضاء. ولو كنت الآن وزيراً للعدل لكنت عرفت كيف أتصرف في وضع كهذا، ولكنني والحمد لله خارج هذه الحكومة وهذا الموضوع كله، خاصة وأنها حكومة غائبة وقد فُرضت على اللبنانيين من الخارج".